أوغنا لشبكة «الساعة» الإعلامية: لن نتنازل عن أستحقاقنا في وزارة الهجرة وضغوط إطارية لتمرير مرشح الكتلة الخاسرة

أكَّدَ رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية، النائب كلدو رمزي أوغنا، أن الكتلة لن تتنازل عن أستحقاقها الإنتخابي في شغل حقيبة وزارة الهجرة، مبيناً وجود ضغوط من كتل سياسية في الإطار التنسيقي لتمرير مرشح الكتلة الخاسرة للأغلبية النيابية المسيحية.

وجاء حديث أوغنا في تصريح لشبكة «الساعة» الإعلامية، أكد فيه تمسك “صويانا” بحقيبة وزارة الهجرة بإعتبارها الكتلة المسيحية الأكبر في البرلمان بعد حصولها على ثلاثة مقاعد من أصل خمسة، “وهو أستحقاق أفرزته نتائج الإنتخابات وليس إدعاءً سياسياً”، مشيراً إلى أن “صويانا هي من ستقدم الترشيحات لشغل حقيبة وزارة الهجرة، ولن تقبل بإعادة إنتاج الوجوه والنهج الذي تسبب في أزمات عميقة داخل المكوّن المسيحي خلال السنوات الماضية”.

وأضاف أوغنا، أن “ما يطرحه الطرف الخاسر للأغلبية النيابية للمكوّن المسيحي بشأن أحقيته في تمثيل المكوّن، فإن نتائج الإنتخابات حسمت هذا الجدل بوضوح”، مؤكداً أن “الطرف الذي خسر الأغلبية لا يمكنه أن يفرض إرادته على الأغلبية المنتخبة أو أن يعوّض خسارته الإنتخابية من خلال تفاهمات وضغوط تمارسها قوى سياسية أخرى”، كاشفاً في الوقت ذاته عن ممارسة ضغوط سياسية من قِبل قوى إطارية على كتلة صويانا وعلى رئيس الوزراء من أجل تمرير مرشح الكتلة المسيحية الخاسرة.

وأوضح أوغنا، أن “تمرير مرشح الطرف الخاسر للأغلبية بدعم من بعض قوى الإطار التنسيقي يشكل تجاوزاً واضحاً على الإرادة الإنتخابية للمكوّن المسيحي وسابقة خطيرة في التعامل مع أستحقاقات الكتل البرلمانية”، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء كان قد أعطى وعداً لكتلة “صويانا” بأن تكون حقيبة الهجرة من حصتهم، إذا تمكنت الكتلة من جمع تواقيع خمسة نواب من أصل تسعة نواب ممثلين عن المكوّنات يؤيدون منح الوزارة للكتلة، وهو ما حققته فعلاً كتلة صويانا بحصولها على تأييد 5 نواب من ممثلي المكوّنات في مجلس النواب العراقي، مطالباً في ختام حديثه بدعم مطلب كتلة “صويانا” في تعديل قانون إنتخابات مقاعد الكوتا ليكون التصويت محصوراً بأبناء المكوّن حصراً.

المكتب الإعلامي للنائب كلدو رمزي أوغنا
رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية
ممثل المكوّن المسيحي
مجلس النواب العراقي
بغداد – 23 تشرين الأول 2026

أوغنا لشبكة «الساعة» الإعلامية: لن نتنازل عن أستحقاقنا في وزارة الهجرة وضغوط إطارية لتمرير مرشح الكتلة الخاسرة

أكَّدَ رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية، النائب كلدو رمزي أوغنا، أن الكتلة لن تتنازل عن أستحقاقها الإنتخابي في شغل حقيبة وزارة الهجرة، مبيناً وجود ضغوط من كتل سياسية في الإطار التنسيقي لتمرير مرشح الكتلة الخاسرة للأغلبية النيابية المسيحية.

وجاء حديث أوغنا في تصريح لشبكة «الساعة» الإعلامية، أكد فيه تمسك “صويانا” بحقيبة وزارة الهجرة بإعتبارها الكتلة المسيحية الأكبر في البرلمان بعد حصولها على ثلاثة مقاعد من أصل خمسة، “وهو أستحقاق أفرزته نتائج الإنتخابات وليس إدعاءً سياسياً”، مشيراً إلى أن “صويانا هي من ستقدم الترشيحات لشغل حقيبة وزارة الهجرة، ولن تقبل بإعادة إنتاج الوجوه والنهج الذي تسبب في أزمات عميقة داخل المكوّن المسيحي خلال السنوات الماضية”.

وأضاف أوغنا، أن “ما يطرحه الطرف الخاسر للأغلبية النيابية للمكوّن المسيحي بشأن أحقيته في تمثيل المكوّن، فإن نتائج الإنتخابات حسمت هذا الجدل بوضوح”، مؤكداً أن “الطرف الذي خسر الأغلبية لا يمكنه أن يفرض إرادته على الأغلبية المنتخبة أو أن يعوّض خسارته الإنتخابية من خلال تفاهمات وضغوط تمارسها قوى سياسية أخرى”، كاشفاً في الوقت ذاته عن ممارسة ضغوط سياسية من قِبل قوى إطارية على كتلة صويانا وعلى رئيس الوزراء من أجل تمرير مرشح الكتلة المسيحية الخاسرة.

وأوضح أوغنا، أن “تمرير مرشح الطرف الخاسر للأغلبية بدعم من بعض قوى الإطار التنسيقي يشكل تجاوزاً واضحاً على الإرادة الإنتخابية للمكوّن المسيحي وسابقة خطيرة في التعامل مع أستحقاقات الكتل البرلمانية”، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء كان قد أعطى وعداً لكتلة “صويانا” بأن تكون حقيبة الهجرة من حصتهم، إذا تمكنت الكتلة من جمع تواقيع خمسة نواب من أصل تسعة نواب ممثلين عن المكوّنات يؤيدون منح الوزارة للكتلة، وهو ما حققته فعلاً كتلة صويانا بحصولها على تأييد 5 نواب من ممثلي المكوّنات في مجلس النواب العراقي، مطالباً في ختام حديثه بدعم مطلب كتلة “صويانا” في تعديل قانون إنتخابات مقاعد الكوتا ليكون التصويت محصوراً بأبناء المكوّن حصراً.

المكتب الإعلامي للنائب كلدو رمزي أوغنا
رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية
ممثل المكوّن المسيحي
مجلس النواب العراقي
بغداد – 23 تشرين الأول 2026

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

ابقَ على اطلاع على أحدث الأخبار، الفعاليات، والإصدارات الثقافية من خلال متابعتنا: