في ذكرى أستهداف حافلات طلبة بغديدا … النائب كلدو رمزي: دماءُ شهدائنا حافزٌ لنا لتقديم أفضل الخدمات التعليمية في سهل نينوى

نستذكر في الـ 2 من أيار من كلِ عام، ذكرى أليمة على قلوب شعبنا، ألا وهي جريمة أستهداف حافلات نقل طلبة بغديدا الجامعيين في طريقهم إلى جامعة الموصل، ضمن مسلسل الأستهداف الممنهج الذي تعرض له شعبنا خلال فترة التوترات الأمنية والإرهاب الذي طال أبناء شعبنا في مدينة الموصل.

وإذ تمر اليوم الذكرى الـ 16 لضحايا العلم والمعرفة، الذين كانوا في طريقهم لنيل العلم حاملين كتبهم وأحلامهم، فأستهدفهم الإرهاب الغادر في ذلك الصباح الدامي بتفجيرات خسيسة راح ضحيتها طالبة في ريعان شبابها وهي الشهيدة ساندي شبيب هادي، والميكانيكي رديف المحروق، الذي أرتقى شهيداً أثناء محاولته تقليل عدد الضحايا بمنعه لبقية الحافلات من التقرب إلى موقع الإنفجار، ليستهدفه الإرهاب بإنفجارٍ متتالي أودى بحياته، وأُصيب العشرات من الطلبة الأبرياء.

ونؤكد نحن في كتلة صويانا النيابية أن دماء شهدائنا لن تذهب سُدىً، بل ستكون بذاراً للحياة، وحافزاً لنا لتقديم أفضل الخدمات التعليمية لأبنائنا في سهل نينوى، بناة الحاضر وقادة المستقبل الذين تبنى عليهم الآمال.

المجد والخلود لشهداء الحادث الأليم، والخزي والعار لقاتليهم

النائب كلدو رمزي أوغنا

رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية

ممثل المكوّن المسيحي

مجلس النواب العراقي

2 أيار 2026

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

ابقَ على اطلاع على أحدث الأخبار، الفعاليات، والإصدارات الثقافية من خلال متابعتنا: