شارك ممثل المكوّن المسيحي، رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية، النائب كلدو رمزي أوغنا، الخميس 8 تشرين الأول 2026، في جلسة أستضافة رئيس مجلس الوزراء لمناقشة تداعيات تغيير سعر صرف الدولار وإنعكاساته الأقتصادية والمعيشية على المواطنين، لاسيما الشرائح الفقيرة ومحدودة الدخل.
وحضر جلسة الأستضافة، التي خُصصت لرؤساء الكتل النيابية في مجلس النواب العراقي، رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي، ووزير المالية السيد فالح الساري، ومحافظ البنك المركزي السيد نزار ناصر، حيث جرى أستعراض الأسباب والظروف الأقتصادية التي دفعت الحكومة والبنك المركزي إلى إتخاذ إجراءات تتعلق بسعر صرف الدولار.
وأكَّدَ النائب أوغنا أن معالجة التحديات الأقتصادية والمالية يجب ألا تكون على حساب المواطنين أو أن تتحول الإجراءات الحكومية إلى أعباء إضافية تثقل كاهلهم، مُشدداً على ضرورة مراعاة الأوضاع المعيشية والقدرة الشرائية للمواطنين، وإتخاذ إجراءات حكومية فاعلة للحد من أرتفاع أسعار السلع والمواد الأساسية وضمان أستقرار الأسواق.
كما دعا إلى تقليص الفجوة بين سعر الصرف الرسمي وسعر الدولار في السوق الموازية، من خلال تعزيز الإجراءات النقدية والمصرفية وتسهيل حصول التجار على العملة الأجنبية عبر القنوات الرسمية، بما يسهم في الحد من المضاربات وأستقرار الأسعار وحماية الأقتصاد الوطني.
وشدد رئيس كتلة صويانا النيابية على أهمية تحقيق التوازن بين متطلبات الإصلاح الأقتصادي والأستقرار المالي من جهة، وحماية المستوى المعيشي للمواطنين من جهة أخرى، مؤكداً أن نجاح أي سياسة أقتصادية يجب أن يُقاس بمدى قدرتها على تحقيق الأستقرار وتخفيف الأعباء عن المواطنين، وليس بتحميلهم كلفة معالجة الأزمات المالية.
المكتب الإعلامي للنائب كلدو رمزي أوغنا
رئيس كتلة صويانا المسيحية النيابية
ممثل المكوّن المسيحي
مجلس النواب العراقي
بغداد – 8 تشرين الأول 2026








